نْـِِـِـجـوُمْ مْنْتْڊﮯ آلُأحبُة
السلام عليكم
عزيزي الزائر يرجى التشرف بالدخول للمنتدى ان كنت عضو
او التسجيل ان لم تكن عضو وتريد الانضمام الى اسرة نجوم منتدى الأحبة
شكرا
ادارة المنتدى

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

نْـِِـِـجـوُمْ مْنْتْڊﮯ آلُأحبُة
السلام عليكم
عزيزي الزائر يرجى التشرف بالدخول للمنتدى ان كنت عضو
او التسجيل ان لم تكن عضو وتريد الانضمام الى اسرة نجوم منتدى الأحبة
شكرا
ادارة المنتدى
نْـِِـِـجـوُمْ مْنْتْڊﮯ آلُأحبُة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
امير الظلام
امير الظلام
حقائق مزهلة 926938509 بلدي: : بلدي:
الجنس : ذكر
الدلو
عدد المساهمات : 166
نقاط : 288
المزاج المزاج : بحب الرواق

حقائق مزهلة Empty حقائق مزهلة

الأربعاء ديسمبر 15 2010, 16:47
مريم نور تعبد مَن؟ ولحساب مَن تعمل؟

حقائق مزهلة 43853





مريم نور( من اتباع الرب أوشو)... عار تاريخي على جبين العرب ..


محمد الوليدي: وطن 29/5/2010


سمعتعن هذه المرأة كثيرا، وأعرف أنها قالت الكثير وكتب عنها الكثير كذلك ،وأنها أيضا دخلت وسائل الإعلام من أوسع أبوابها ، ومع أن هذا يثير الشكحولها إلا إني لم أعرها أي إنتباه ، بل أنني على مدى هذه الفترة ما كلفتنفسي حتى بالإطلاع على ما تقوله أو ما كتب عنها ، وكم أخطأت في هذا ، فلعيكنت أنقذ من شرها ما استطعت لو بكرت بكشفها ، لكن قدر الله ، وما شاء فعل.





قبلخمسة أيام من كتابة هذا المقال شاهدت بالصدفة حلقة قديمة مسجلة معها منبرنامج ضد التيار كان قد بث قبل أكثر من عامين ومن خلاله سألتها مقدمةالبرنامج وفاء الكيلاني سؤالا صاعقا إجابة السؤال كانت فيه، حيث سألتها عنسر وجود صورة أوشو بجانب سريرها وفي كل مكان في بيتها ، ومع أنها أجابتأنه بمثابة نبيها بل ذهبت لأبعد من ذلك حين وصفته بالجبار .. القهار ..فبكيت والله وكأني أشاهد مشهدا دمويا كالمشاهد التي اعتدنا على رؤيتها فيأمتنا الكسيرة ، بل أكثر من ذلك ، فهل بلغ بأمتنا أن تصل إلى هذه الدرجةمن الإنحطاط ؟





فما تخيلت أن يفتح العالم العربي أبوابه حتى لأتباع أوشو .





أولما فعلته فتشت عن أول وسيلة إعلامية فتحت الباب لها، فوجدت أن محطةالجزيرة التي أحترم هي التي فعلت ذلك والتي وصفتها برائدة الطب البديل!وكانت سببا في فتح الأبواب لها في أكثر وسائل الإعلام، وذلك من خلالمقابلة مع أحمد منصور، سألت أحمد منصور عن الظروف التي أحاطت بهذهالمقابلة لم يجب، سألت مريم نور، أجابت بأن الجزيرة هي التي طلبت منها ذلكوهذا ما تم.


أحمد منصور: ثمةمسؤولية أمام الله عز وجل تتحملها في ما تفعله هذه المرأة وأتباعها(الراجنيش أو الأوشويين) في أعراض المسلمين، فثمة مراكز أخرى بدأت تفتحلهم الآن في العالم العربي ، في لبنان تحت إدارة مريم نور شخصيا، وفي مصروسوريا وفي الأردن حيث لها تابع هناك يدعى محمد كيلاني - إسمه غير حقيقي -ولا اعتقد أن له قدم في الإسلام، وفي الكويت أيضا وإسم مركزهم هناك يدعى"بيتنا" أفتتحه السفير اللبناني مع مريم نور ، وفي دبي لهم أكثر من تجمعأعتقد أنها متنقلة ، وقد تكون لهم تجمعات أخرى في العالم العربي دون أنندري عنها، وبلغ حتى بالسماح لها بالطواف حول الكعبة لخداع المسلمين،ناهيك أن مركزها الأول في أمريكيا بني بأموال سعودية، هذا غير الأسماءالعربية الكبيرة التي تحدثت عن علاقتها بهم! مع أن الكيان الصهيوني حينسمح لهم بإقامة مركزهم سمح به ولكن في صحراء النقب، ومن المعلوم أن اليهودوحدهم هم الذين وقفوا مع أوشو عندما سُجن في أمريكيا حسب قول أوشو نفسهعندما أطلق سراحة وطرد.





علاقة الجماعة مع الماسونية:





أوشوكان ماسونياً، وتركه المحافل الماسونية المعلن عنه لا يعني الإنفصال عنهاعند العارفين بهذه المنظمة، بل ما يبدو أنها أوكلت له مهمة خطيرة من خلالهذه المنظمة ولكن من خارج المحافل وهي التي نفذها بنجاح فاق التصور، فأولما دعا له بين العامة كانت من أهم أهدافهم: الرأسمالية وتحديد النسلوحرية الجنس، ونفذ ذلك فعلا وبأخس ما يكون من خلال تعاليمه للعامة وفيداخل معابده.





ثم يأتي دفاعه المستميت عن الروحاني سوامي فيفيكانندا أشهر ماسوني هندي على الأطلاق.





أيضاصداقته مع أحد أقطاب الماسونية في الهند، موتي لال نهرو، أخو جواهر لالنهرو. وهذه العلاقة وغيرها هي التي كان يذكر بها الحكومة الهندية حين كانيقع في ورطة ما.





ثمما الذي يجعل أسرة يونانية، صاحبة إحدى أكبر شركات السفن في اليونان، وعلىإرتباط وثيق بالماسونية، وهي أسرة فينزيلوس أن تقوم بشراء الأرض التي أقيمعليها أول معبد متكامل لأوشو في مدينة بونا - الهند.





أيضاما الذي جعل ستيفن نايت والذي كان من أتباع أوشو وتركهم وهو في غاية السخطعليهم من هول ما رأى ، أن يقوم بفضح الماسونية في كتابه الشهير " الأخوة"والذي قتل بسببه ، هل أراد أن يضرب الرأس مثلا ؟





كما أن أول سفير لأوشو في نيبال عام، 1969 وهو أناند أرون، كان يعمل مع شركة "إسرائيلية " في نيبال.





فيالطريق المؤدي من مدينة بونا إلى معبدهم، لاحظت أن كل الشواهد التي تشيرللمسافة المتبقية للوصول للمعبد، عليها شعار الهرم وفوقه العين الواحدة.ومن المعروف أن هذا الشعار من أهم شعارات الماسونية. ناهيك أنه داخلالمعبد توجد أبنية ضخمة على شكل الأهرامات وهي أكثر ما كلفت داخل المعبد .





من هو هذا الرجل الذي تبشر بتعاليمه مريم نور ؟


هوجندرا موهان جين، ولد لعائلة فقيرة جدا تنتمي للديانة الجينية في وسطالهند عام 1931، لم تستطع أسرته التكفل به، فسلمته لجده، درس ودرّسالفلسفة في جامعة جبل بور. طرد ثلاث مرات أثناء دراسته الجامعية لسوءأخلاقه، والمرة الرابعة طرد بطريقة غير مباشرة، أثناء تدريسه في الجامعة،عندما طلبت منه إدارة الجامعة تقديم إستقالته، رأفة به وحتى لا تضطرلفصله، وهذا ما فعله، ناقما على المجتمع ككل.


فيالستينات غير إسمه الى المعلم راجنيش، وبدأ يلقي محاضرات وخطب في مختلفالمدن الهندية، جعل الرأسمالية وتحديد النسل العنوان الرئيسي فيها.


أنتقل الى بومبي عام 1970 وفتح فيها مركزا للتأمل والتنوير بمساعدة أثرياء في الهند، وغير إسمه من المعلم راجنيش الى بقوان راجنيش، أي الرب راجنيش،وبدأ يعرض فلسفته والتي دعا فيها للجنس في أشذ صوره، حيث تقوم فلسفته علىأن الأنسان لن يصل مرحلة التنوير إلا من خلال الجنس، دون أن يرى أي مشكلةفي الشذوذ أو السحاق. وقال أنها مقبولة ومستحسنة، لأن الرجل يفهم الرجلجيدا، والمرأة تفهم المرأة جيدا، فمن السهل التوافق بينهم.. ونصح بالجنسالوحشي، بل طبقه هو شخصيا مع أتباعه .





فيبومبي تورط مع فتاة أمريكية من أتباعه، حملت منه فأجبرها على الإجهاض،لكنه أنكر أنه طلب منها ذلك، مما حدا بها تقديم شكوى للقنصلية الأمريكيةفي بومبي، حيث بدأت مشاكله مع الأمريكان. وكانت هذه الحادثة سببا فيالإشتراط على أتباعه الموافقة على الإجهاض في حالة الحمل، ثم قرر فيما بعدعلى إعقام النساء من أتباعه. وقد كشفت إحدى تابعاته الهاربات من جحيمه"جين ستروك " في كتابها "الهروب من الإله" بأنه، حتى طفلتها ذات العاشرةمن العمر، لم تنجو من الإعقام، ناهيك عن إغتصاب هذه الطفلة داخل المعبد.وفي هذا الكتاب تحدثت عن الجنس الجماعي، ومبادلة الأزواج داخل المعبد .





أثناءذلك كان يقدم سلسلة محاضراته "من الجنس الى الضمير الكوني "والتي سمتهالعامة بسببها "معلم الجنس". وطرد من بومبي بسببها، حيث كانت القشة التيقصمت ظهر البعير، بعد سلسلة فضائحه، وهي المحاضرات التي جمعت في كتاب بنفسالعنوان، والذي مدحته مريم نور وطلبت من المشاهدين الإطلاع عليه ! في برنامج حديث البلد..





ولمتتوقف دعوته على حرية الجنس فحسب، بل نصح بالجنس بين المحارم ،لقربهم منبعض، وأحضر إبنة أخته بارتكشا أبورفا الى المعبد، وأتخذها كمحظية منمحظياته.





غادر بومبي الى بونا حيث سبقته فضائحه إليها، فمنع من إقامة أي مركز له في المدينة مما أضطره فيما بعد لإقامة معبده خارج المدينة.


فيهذا المعبد أستمرت الفضائح بأبشع ما يكون وأوسع. جرائم قتل وإنتحار،وإغتصاب، وتسميم وسحر، وتعذيب، ووفيات مريبة ،من بينها وفاة أمير بريطاني،يدعى ويلف أرنست، أثناء تدريباتهم في المعبد، عن عمر يناهز34 عاما. ولمتستطع العائلة الملكية إنقاذ زوجته وطفلته إلا بعد إنهيار معبدهم فيأمريكا، حيث أنتقلوا هناك.





كما تعرض أوشو نفسه لطعنة بخنجر من قبل شاب هندي، حيث رفضت السلطات الهندية حتى مجرد التحقيق مع طاعنه .





كلذلك كان يجري وسط تذمر واسع من سكان المدينة الذين لم يحتملوا رؤية أتباعهبملابسهم البرتقالية، ولم يدروا أنه بلغ بأوشو أن يطلب من الحكومة الهنديةالسماح له بتسيير أتباعه عراة تماما في المدينة. وكانت حجته أن الأنسانولد دون ملابس، وتقدم بنفس الطلب فيما بعد للحكومة الأمريكية، وفي كلتاالحالتين رفض طلبه .





ضاقتالحكومة الهندية ذرعا به، فمنعته من شراء أي أرض بإسمه ،خوفا من فتحالمزيد من المراكز. كما رفضت السفارات الهندية منح أي تأشيرة لمن يريدالتوجه لمعبده. كما طالبته الحكومة الهندية بالضرائب المترتبة عليه، وبدأتبالتحقيق في عمليات نصب أرتكبها مع مساعديه. كل هذا أدى إلى هروبه معأتباعه الى أميركا عام 1981 وبناء معبد أو مدينة كما تسمى، حيث كلفت الأرضالتي أقيم عليها المعبد ستة ملايين دولار .





لكنقبل هروبه إلى أمريكا طلب من سكرتيرته شيلا - الشهيرة بأول هجوم بيلوجي فيتاريخ أمريكيا - تأليف كتاب بعنوان دين الراجنيشية. وهذا ما فعلته، وأعلنأنه لا دين إلا دين الراجنيش. وقد أعترفت شيلا فيما بعد أثناء التحقيقاتمعها وأكدت ذلك في لقاءات صحفية، أنها ألفت هذا الكتاب بطلب من أوشو نفسه،للحصول على تأشيرة إقامة دائمة من السفارة الأمريكية - تأشرة نبي! .


والعجيب أنه عندما طرد من أمريكا فيما بعد، قام بحرق الكتاب، ومعه حرق ملابس شيلا البرتقالية! التي هربت قبل إعتقاله بشهر .





في غضون أربع سنوات فعل هذا النبيمن الفضائح ما لم يخطر على بال أحد من البشر. أول ما قام به في أمريكيا -ولاية أوريقن حيث أقام معبده، أن أجبر أتباعه على العمل 12 ساعة يوميا،حتى أتم بناء معبده، والذي كان أشبه بمدينة ،والذي سماه براجيش بورام -مدينة راجنيش، وذلك على مبدأ "أطع نبيك". أيضا "ضع عقلك خارج البوابة قبل أن تدخل"وطلب من أتباعه قطع كل صلة بأسرهم وبيع ممتلكاتهم، وإحضار أثمانها للمعب.ورفض النظم الحكومية السائدة في الولاية، مما أشعل حربا في غاية المرارةبينه وبين السلطات الأمريكية. كما ضبط متلبسا بالتزوير، وحاول تقديم عقودوهمية بالزواج بين أتباعه، كي يحصل الهنود منهم على إقامة دائمة. كما تهربمن دفع الضرائب، مما حدا بالحكومة الأمريكية تهديده بالترحيل، إلا أنهأنزداد تعنتا بعد أن كثر أتباعه، وحيث وصلوا لربع مليون شخص، حيث وصلوالربع مليون، صارت الحكومة الأمريكية تحسب لهم ألف حساب. .





وأنتهىالأمر أن يأمر أتباعه بأحراق مكاتب الولاية والغابات، كما هدد بعضالمسؤولين بالأغتيال. بل حاولوا تنفيذ بعضها، حتى وقعوا في الجرم الأكبر،الذي أنهى مسيرتهم، حين أرادوا تغيير مسار الأنتخابات في الولاية لصالحهم،حين خططوا لتسميم سكان أكثر مدن الولاية ، لكنهم ضبطوا أثناء القيامبعملية تجريبية لدراسة مدى نجاح العملية.


وليتخيلالقارئ أنه ضحايا التجربة كانوا 751 شخص أصيبوا بالتسمم، وهو ما أعتبرتهالحكومة الأمريكية أول هجوم إرهابي بيلوجي في تاريخ أمريكا .





كاننتيجة ذلك كارثة عليهم، حيث هرب أكثر مساعديه، والذين نفذوا معظم هذهالجرائم، إلى ألمانيا وسويسرا، وأستولوا على حسابات الجماعة في البنوكالسويسرية. سكرتيرته المقربة إليه شيلا، أستولت وحدها على 52 مليون دولار،تمت إعادتهم الى أمريكا بالقوة، حيث سجنت شيلا، منفذة الهجوم البيولوجي،مدة أقل من عامين، وأطلق سراحها لحسن سلوكها!.





سكرتيرةأخرى له أيضا، تدعى ما أناند أدينت، بأعمال إرهابية ضد سكان الولاية، طلبتالرأفة من الحكومة الأمريكية، وأعترفت بأن لديها عادة تسميم الناس!.





أماالنبي أوشو، فقد هرب بطائرته الخاصة، لكن ما ان هبط في في إحدى المدنالأمريكية للتزود بالوقود، حتى وجد الشرطة بأنتظاره، حيث قادوه مقيدا لأحدالسجون لفترة، تم الإتفاق فيها على إسقاط التهم الموجهة إليه، مقابلترحيله. وهذا ما فعل. واحد وعشرون دولة في العالم رفضت إستقباله، في عام1985 أعلن موت دينه، وحمل المسؤولية لأتباعه. في عام 1987، رأفت الهندبحاله وسمحت له بالدخول .





أقتحمت الشرطة الأمريكية معبده فماذا وجدت؟





وجدوامختبرات لتحضير مرض الأيدز، ومختبرات لتحضير البكتيريا، وأسلحة لا حصرلها، ومخدرات بكل أنواعها، وبكميات هائلة. بل عثروا على نوع من المخدراتلم يعرف في الغرب آنذاك. عندما كان في الهند، سمح لأتباعه بالإتجار فيالمخدرات والدعارة في حال حاجتهم للمال .





كما وجدوا أن لديه أكثر من مئة سيارة، من بينها 27 سيارة روز رويس، وثلاث طائرات ..





كانقد تنبأ أوشو بأنه ستحدث كوارث وطوفان كطوفان نوح ما بين عام 1984 وعام1999 - ستزول فيه طوكيو ونيويورك وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وبومبي منعلى وجه الأرض. لم يحدث هذا بالطبع، مدينة وحيدة هي التي أزيحت من على وجهالأرض هي مدينة راجيش بورام.





عندما عاد إلى الهند غير إسمه الى أوشو وهو الإسم الذي أشتهر به وأشتهرت به جماعته حتى يومنا هذا . تقول سكرتيرته السابقة شيلا أنه غير إسمه ثلاث مرات ليحاول إلغاء تاريخ من المحن (الفضائح) وهذه الطريقة لم تنجح!.





عام1990، قال للمقربين منه: "خذوا جسدي عني فقد صار كجهنم بالنسبة لي". بعدها بساعات مات، وأقوى الفرضيات بأنه أنتحر. وكان قد سبق وأن هددبالإنتحار عندما ضيقت الحكومة الهندية الخناق عليه، قبل مغادرته أمريكا.كما دفع أشهر عشيقاته وأجملهن، وهي فيفيك، للإنتحار قبل موته بشهر. كماذكر البعض أيضا أنه مات بمرض الأيدز، خاصة وأنه أعترف بأنه ضاجع مئاتالنساء في معابده، إلا أن أتباعه يؤكدون أنه يستخدم الواقي، ويطلب منأتباعه فعل نفس الشي، لأن الأيدز سيقضي على ثلثي العالم في غضون بضعسنوات، حسب نبوءته، فهل كان يعد لذلك من خلال مختبراته؟





بالنسبة لنظرية تسميمه من قبل الحكومة الأمريكية، التي يقول بها أتباعه، فلم تثبت، والدليل أنه أنه مات دون أن يتساقط شعره .





ما الذي يعالجونه، وتاريخهم مرض؟





منذعام 1970 وحتى موته عام 1990 وأوشو مصاب بالعديد من الأمراض. وكان لا يسيردون طبيبه وممرضته، حتى أنه عندما سجن في أمريكا، سجن في القسم الطبي، لمافيه من أمراض.





تقولتابعة سابقة له أن أكثر من ثمانين في المائة من أتباعه مصابون بمختلفالأمراض الجنسية، ومنها الأيدز، رغم الإحتياط الشديد من هذا المرض فيمعابدهم .





كمارأيت بعض أتباعه المنبوذين من المعبد بسبب الأمراض والحالات النفسيةوالجنون، ينامون في الطرقات، وكأنهم هياكل عظمية. بل وصلت ببعض الأسرالتخلي عن أطفالها في سبيل البقاء مع أوشو، وتركهم يتسولون في الطرقاتومحطات القطار، خاصة وأن النبي أوشو يمقت نظام العائلة. ولكن أنتبهت لهمجمعية مسيحية مؤخرا، حيث تعمل على إعادة تأهيلهم، ومن ثم إرسالهم الىبلادهم.





أذكرأنني عندما وصلت مجموعة من الطلبة العرب في بونا ،كانوا على إتصال معأتباع أوشو، أو بالأحرى مع تابعاته، أنني وجدت عندهم طفلة في العاشرة منالعمر، مخدرة تماما. وحين سألت عن سبب ذلك، عرفت منهم أنها لبنانية تعيشفي أستراليا ،حيث تتبع والدتها أوشو، والتي تضعها عند هؤلاء الشباب، بعدمشكلة حدثت مع الطفلة داخل المعبد .





من يدخل معهم من الصعب أن يعود:





الشبابالعرب الذين تحدثت معهم يؤكدون أنهم يعبدون الشيطان ويتعاملون بالسحر علىنطاق واسع ، كما لديهم طرق تبدو مرعبة في السيطرة على عقل التابع لهم، ولم أنسى دموع الشاب الهولندي الذي كنت أحاول إقناعه بتركهم، فلم يكنرده سوى أنه لا يستطيع ويذرف الدموع، فما الذي يجري في معابدهم .؟؟؟





يجب الخروج حالا وبأي طريقة من مريم نور وبرنامجها المدمر لشبابنا، والله ولي كل من فتح لها الطريق لتدمير أولادنا

للهحق عليك أن ترسله لكل انسان، لكي يعرف هذه المرأة، ومن تعبد. ولكي لا يقعفي براثن الشيطان وأتباعه، وأجرك على الله سبحانه وتعالى.
مدينة السلام
مدينة السلام
نجمة المنتدى بلدي: : بلدي:
الجنس : انثى
الدلو
عدد المساهمات : 245
نقاط : 322
المزاج المزاج : ماشي حالنا

حقائق مزهلة Empty رد: حقائق مزهلة

الأربعاء ديسمبر 15 2010, 19:59
جزاك الله كل خير اخي امير
انا من الاول ما حبيتها لهل المخلوقة
غريبة الاطوار كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة
مواضيع مماثلة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى